الخميس، 29 ديسمبر 2011

ربنا يربينا


في الأيام الأخيرة..كثيرا ما أسأل نفسي.. لماذا يحدث ذلك؟؟
أحداث السنة الماضية من حياتي أجدها غريبة.. ظاهرها شر..مصائب..حزن..
هذه المحاضرة 25 دقيقة.. لكنها رااائعة
لأنها أجابت عن تساؤلي.. "وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة"
تلك هي النعم الباطنة التي يربينا الله بها..
ونعم التربية :)
الحمد لله كثيييرا
إليكم الرابط

الأحد، 13 نوفمبر 2011

لنحيا حياة السعداء..



نحن لن نعيش إلا حياة واحدة.. فلنسعد بها يا رفاق..
لنجعل منها روضة وارفة الظلال.. ظلالها المودة والعفو..بغشاها سعد وطهر وحب..

هيا لنعد العدة..ولنخطط للمستقبل..ولا نضيع الساعات الغالية في إنتظار الحظ السعيد..
مستقبلنا هناك..في جنة عرضها السماوات والأرض..لنتوجه إليه بكل جوارحنا..بكل طاقاتنا..نحو الجنة
ولتنفضوا غبار الكسل..فمن سعد في دنياه سعادة حقيقية..ستكون الجنة بإنتظاره..ورؤية الله أحلى وأغلى,,
فاللهم لا تحرمنا..

عودتي بعد إنقطاع

أعتذر لك مدونتي الغالية وزواري الأفاضل عن إنقطاعي بسبب الدراسة والإمتحانات..
ولكن ها قد عدت من جديد.. وأرجو أن ييسر الله مشاركة المفيد والجديد معكم.. فقرقبوا B-)


فقط أحببت أن ألقي بالتحية بعد إنقطاع :$$







الأحد، 2 أكتوبر 2011

العفة نـور..

هل سمعتم عنها من قبل؟؟
تلك الحسناء ذات الثوب الجميل.. 
إنها المعاني التي تغمرنا فننسى كل شئ.. ونضحي بكل شئ لتحقيقها..
إنها السعادة حيث لا قلق ولا هم..
حقيقتها.. أنها سعيدة.. وسعادتها أنها حقيقية..
مليحة الوجه.. كطائر سعيد يحلق فوق النفوس الطاهرة..وينشد أناشيد الفرح..
العفة.. إنها الصبر الجميل عن حظوظ النفس..
إنها.. تأملات قلب يخاف الله..
إنها.. مسكن الصالحين.. يخرجون منه إلى الجنة..ونعم السكن
رقابة النفس على النفس.. عزة ورفعة..
أسماها الناس منذ زمن بعيد بـ" العفة".. وأبدعوا في وصفها والتغزل بها..
ثم ما لبثوا أن تثاقلوها وأنشغلوا عنها إلا قليلا منهم..
فغيروا ملامحها..وكأنما إستحدثوا عفة جديدة..
ولكن هيهات أن يسعدوا بها..أو أن تسعد بهم..
العفة نور لو تعلمون.. العفة أمان لو تعلمون..العفة "حب سامي" لو تعلمون..

اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك..واغننا بفضلك عمن سواك


الخميس، 28 يوليو 2011

طموح


لن أعيش نصف حياة..
ولن أكون نصف أنثى..
لن أكتفي بنصف إنجاز..
ولن أحلم نصف حلم...
سأطير مع الصقور في السماء..
سأسير مع الهمم العالية..
ولن أسمح لنفسي بأن ترتاح.. إلا في الجنة..



الاثنين، 27 يونيو 2011

إقتباساتي من كتاب..

كتاب وحي القلم 
للدكتور/ مصطفى صادق الرافعي..
كتاب جميل يستحق القراءة.. فيه من الحكم الشئ الكثير.. 
في الحقيقة  أني لم أكمل قراءته بعد..ولكني أقرأ بعضه على فترات..
وهنا شئ من إقتباساتي من الكتاب..أسأل الله أن ينفعني وإياكم بما نقرأ ونكتب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمن أراد أن يسمو بالحب، فليضعه في نفسه بين شيئين: الخلق الرفيع، والحكمة الناضجة؛ فإن لم يستطع فلا أقلّ من شيئين: الحلال، والحرام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إجتماع الرجال بالنساء يزيدهم تهذيبا، وينقصهم فضيلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنا فما أبصرت قط لحية رجل عالم أو عابد أو فيلسوف أو شاعر أو كاتب أو ذي فن عظيم، إلا ذكرت هذا المعنى الشعري البديع الذي ورد في بعض الأخبار، من أن لله "تعالى" ملائكة يقسمون: والذي زين بني آدم باللحي
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا بني: إن من الناس من يختارهم الله فيكونون قمح هذه الإنسانية؛ ينبتون ويحصدون ويطحنون ويعجنون ويخبزون، ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائله. وما أرك أنت وأباك إلا من المختارين، كأن في أعراقكم دم نبي يقتل أو يصلب!
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فإذا قويت هذه النفس أذلت الدنيا، وإذا ضعفت أذلتها الدنيا!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ومن ثم لا عصمة على المحب إلا إذا وجد بين إيمانين، أقواهما الإيمان بالحلال والحرام؛ وبين خوفين، أشدهما الخوف من الله؛ وبين رغبتين، أعظمهما الرغبة في السمو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
إن الخالي من مجاهدة الرذائل جميعًا، لهو الخالي من الفضائل جميعًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذه الحياة لا تبدو في حالة تركيب وانتظام إلا إذا كانت للكل، فإذا كانت لفرد ظهرت في هيئة انحلال وانتقاض، وأصبحت في الكون كله عمر إنسان واحد.
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تترددوا في تنزيل الكتاب وقراءته..
فهو متوفر أيضا بشكل إلكتروني..
قراءة مااتعة أتمناها لكم :)

الخميس، 7 أبريل 2011

الهروب من الدواء..


هل تصدقون..أننا كثيرا ما نفعل ذلك..
عندما تحن نفوسنا للمسة دفء.. وأعماقنا لجرعة حنان..عندما يفيض الأمر بنفوسنا الظمئ..تزمجر لنا أن كفى ضياعا..
ولكننا لا نجيب..لأن خطوطنا دوما "مشغولة"..بأشياء وأشياء..
دائما.. نستدير لنهرب من دوائنا..إلى حيث لا دواء..ولا علاج
حتى وإن إهتدينا يوما إلى الدواء..واجتمنا به "مصادفة"..نتبرم ولا نكمل الجرعة
عندها نصبح.."أعداء أنفسنا"
هنا..دعوة للإستشفاء بالقران من كل هم وضيق.. لأن نفوسنا محتاجة..محتاجة لتجرع الحق..
ما رأيكم أن يأتيكم تذكير في البريد بمواعيد "والورد اليومي"..
وزيادة على ذلك.. تنافس مع أهل الخير على ختم القران والمداومة على التلاوة..
تعرفوا على مشروع "القران لك" 
إن قران ربنا بركات..تملأ الأيام نعيما جميلا
جعلنا الله وإياكم من أهل القران..

الأحد، 20 فبراير 2011

لك.. يـا مصر ..التحية



من منا لم يعرف حقيقة مصر والمصريين.. ومن منا لم يتعامل مع أولئك الطيبين..
أما بالنسبة إلي.. فمعلمتي الأروع كانت مصرية.. وصديقتي في المرحلة المتوسطة كانت مصرية..وجيراننا كانوا من مصر..
وفي مصر.. تذوقت ألذ عصير "قصب سكر".. لأنه قد مزجه صاحبه بذوق وطرافة لييس لها مثيل..
إنه شعب يحب المعالي..يحب التميز.. وحين" يـريد"..فلا شئ يرده عن تـلك الإرادة..إلا إرادة الله جل جلاله

وكما قال أحد الدعاة.. أثبت شباب مصر أن متش الأهلي والزمالك ليس هو الأهم.. وأن حريته وكرامته لهما الأولوية  ..

إعتصام المصريين في ميدان التحرير كان منظرا جاذبا لي وكافيا "للتسمر" أمام شاشة التلفاز لسـاعات.. 
أتابعهم..وأعيش أحلامهم..أعجب بإرادتهم وإصرارهم.. وأدعو لهم..

لا أخفيكم أن قد أصابني الإحباط أحيانا كثيرة..وأعتراني فقدان أمل وكراهية لسياسات ترفع الأحمق الذليل.. وتذل القوي النبيل.. وإعلام يسعى لتضليل المشاهد... وتشويه الحقائق
في لحظة.. ظننت أن هذه الثورة.. وهذا الإعتصام لن ينجح ولن يؤتي أكله أبدا..
أستغفر الله..لقد كنت مخظئة أشد الخطأ.. فالحق لابد وأن يظهر.. مهما كثر أعدائه وتعددوا.. هذه هي سنة الحياة..
وسنة الله تقضي أيضا.. أن ينتقم من الظالمين ولو بعد حين..
إنها سنن قضاها ربنا في هذا الكون..ولن تتغير حتى يرث الله الأرض ومن عليها.. ولكننا نستعجل..

مصر.. يا بلد "الثوار"..لك التحية مرااات متواصلة..
ولشعبك الغالي.. كل الود
وتباااريك كثيرة..
أهديـك هذه التدوينة..
وأتمنى لك مستقبل "مبارك"  بلا "مبارك"

اللهم يسر لبلاد المسلمين حميعها ..أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك.. ويذل فيه أهل معصيتك..ويؤمر فيه بالمعروف.. وينهى فيه عن المنكر.. اللهم ولي علينا خيارنا.. ولا تولي علينا شرارنا
وتولانا يا أرحم الراحمين..

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

أين نحن منهم

يقول أحد الدعاة ( ليس أحد يعلم إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حال الأمة وما وصلت إليه في مختلف حياتها 
ونحلل العلل والأدواء.. ونفكر في العلاج وحسم الداء.. ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إلى حد البكاء ) .

فأين نحن منهم..
الله يرحمنا برحمته :""

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

كوني مركزا واجمعي حولك الناس..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنقطعت كثيرا عن المدونة الأيام الماضية..
وحقيقة لقد إشتقت للكتابة فيها ..لكن "لعله خير"..

اليوم أحببت أن أهديكم كتابا رائعا وراقيا بعنون " كوني مركزا واجمعي الناس حولك"
للدكتورة: أسماء الرويشد.. المشرفة على شبكة اسية الإلكترونية

كتاب جميل جدا أنصح بقرائته لكل من تريد أن تتميز في كل مجالات الحياة
لتعرفي كيف تكونين إيجابية ومنتجة وداعية إلى الله عز وجل..
إقتباس.."نحن نريد من المرأة المسلمة أن تكون مركزاً للبشر، و نريدها في كل لحظة من حياتها إيجابية، فلتكوني شمساً للآخرين وسط الظلمة تجمعين حولك الناس "
إستمتعوا بالقراءة :)

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

أمـنيـات خـاسرة..



حينما يتغير كل شئ.. في لحظات..
حينما تسقط الفضيلة من عرشها..
حينما يمسي الشكر كفراً.. والعتاب لوماً..
عندها يسبح العقل في أوهام الخيال .. يرى ما كان ممكناً.. بعيداً
يحوم حول أمانيه الزائفة..وتخيلاته الخاسرة..
وعندما ينهكه التعب.. يغير وجهته إلى حلم اخر..وأمل جديد..
ولكنه يظل دوما متعجبا.. ما بالها الأماني لا تتحقق.. ولماذا تنطفئ شموعنا بعد إشتعال جميل..لماذا يتغير الحلم في لحظة..ويظهر لنا المستقبل كئيبا مظلما.. بل ومخيفا..
يكاد يقتله التعجب..
فالمبادئ تاهت..والقيم ضلت طريقها لبيتها السعيد..
لم يتبقى له الكثير من الأشياء ليفعلها..فالفراغ قد قتله حقا.. بعد أن فارقته أمانيه الجميلة.. ومبادئه التي لطالما إفتخر بها..
نعم..فراق يتبعه فراغ طويل.. إلى أن يأتي أمل جديد.. وتضئ شمعة أخرى.. ينتظر ذلك القلب.. وقد إمتلأ باليقين..ذلك الوقود العجيب..
يقين بالله جل جلاله.. فهو مدبر الأمر كله..هو يبدئ ويعيد..
وسوف يكون الغد أجمل.. نعم أجمل بكثير

كتبتها في ... "ذلك اليوم" ..

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

رحلـتي إلـى مـاليزيا..





في الأيام الماضية كنت في رحلة "علمية" إلى ماليزيا .. رحـلة رائعة بروعة تلك البلاد الجميلة.. طبيعة جاذبة.. وأناس طيبون.. تزينهم أخلاق عالية
 

كانت الرحلة لمدة 21 يوما .. أقمنا 10 أيام في "كوانتان".. وهي مدينة صغيرة بها "الجامعة الإسلامية العالمية" 
وهناك.. رأينا أساليبهم المتقدمة في التدريس.. وما حققوه من إنجازات في الجانب الطبي.. أيضا أعجبني حرصهم على العلم مع الدين.. فأول شرط في طالب الطب لديهم..أن يكون متدينا..
ثم إنتقلنا بعدها إلى كوالالمبور لقضاء باقي الأيام والإستمتاع بالبرامج الترفيهية والتي كان من ضمنها زيارة لجزيرة "لنكاوي" البديعة..

ولأني أعلم أن ماليزيا أصبحت الان وجهة للكثير من الرحلات العلمية في كل المجالات فستكون تدوينتي عبارة عن نصائح "لطلبة الجامعات" ممن لديهم فكرة الذهاب في رحلة إلى ماليزيا

- تأكدوا جيدا من البرنامج المرافق للرحلة.. وليكن كل شئ واضحا قبل السفر.. ما هي نسبة الجانب العلمي مقارنة بالترفيه؟ لكي لا يصدم من أراد الرحلة ترفيهية ثم وجدها علمية والعكس ,,
- يجب أن يكون كل شئ واضح من ناحية المصاريف والميزانية لكل شئ "مواصلات-وجبات-سكن" 

- كم هو مريح لو أخذتم الكثير من المعلبات "جبنة-تونة..." او بسكويت..فالأكل هناك غير مستساغ بالنسبة لنا خاصة في"كوانتان ولنكاوي"
- تذكروا أنكم سفراء لبلدكم.. هذا السودان الرائع.. أرجوكم أن تراقبوا تصرفاتكم..وتعدوا خطواتكم..وتنتبهوا لأقوالكم وأفعالكم..واتقوا الله قبل كل شئ..
- لا يجب أن تكونوا "مهرة" في اللغة الإنجليزية لتنجح رحلتكم..لكن من المهم أن تتعلموا كيف تطلبون بتهذيب.. وتسألون بتهذيب.. وتشكرون..وتستأذنون..شاهدوا هذا الفيديو..

- إحرصوا على الإختلاط بالماليزين الأصليين واستغلوا كل لحظة تقضونها معهم..فلديهم عادات جميلة نحتاجها كسودانيين.. حاولوا ان تقضوا جزءا من الرحلة في مدينة غير العاصمة..لتستمتعوا مع الماليزين
- إذا أردتم أن تستمتعوا حقا بالرحلة فاحرصوا على أن تكون "حقيبة السفر" أصغر ما يمكن..
- إن لم يكن لديك صديق صدوق تثق به ليرافقك طوال الرحلة فأعد التفكير في موضوع الرحلة "فالرفيق قبل الطريق كما يقولون"
- إليـك أختـي.. حافظي على حجابك هناك.. لا تتنازلي ولا تنقصي منه شيئا..ولن تندمي على ذلك ابدا
- كم هو محزن أن نسمع عن كثير من الطلبة السودانيين ذهبوا في رحلة علمية ولم يستفيدوا من الكورس الذي قدم لهم.. وأكثر منه حزنا أن ندرك أن ثقافة "الرحلات العلمية" غائبة كليا عن أذهان شبابنا اليوم..
لا بأس بأن تستمتع بالرحلة..لكن لا تنسى أن تستفيد مما جئت لأجله.. "وهنا يأتي دور المشرفين على الرحلة
ثم بعد ذلك..حاولوا أن تطبقوا ما رأيتموه من أدب جم لدى الماليزيين في بلدكم.. فالسودان في حاجة لأرواح محلقة وإبتسامات مشرقة.. وتفوق.. "وما أحسن الدين والدنيا إذا إجتمعا"

إنها كلمات كتبتها بناء عن تجربة .. ونصائح غالية..فتقبلوها مني..
هنا صورة لرحلتنا البحرية حول جزيرة لنكاوي.. وسلمتم :)


الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

شفـاء الحـب..


في ذلك اليوم من أيام قصتها مع الحب..
أقبلت شيماء على دفترها.. تحاول تفسير..قص..تبرير.. وفهم ما ينتابها من مشاعر..
" أصابني شئ ما.. كالغشاوة..كحالة تيه..لم أعتد عليها قبل ذلك..
تجمد عقلي..إضطربت أفكاري..أصبحت لا أطيق التفكير بجدية..
حتى قراءاتي.. أصبحت أقرأ في قصائد العشاق وأشعارهم
لا أجد مبررات لما أفعل في أغلب الأحيان..
ترى.. ماذا دهاني..
أحاول أن أصبَر نفسي.. أن أسليها بايات القران..
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى"
تلك الاية.. اااه.. لقد أنسيتها
يا للعجب.. يا للعجب..
أهكذا يفعل الحب بالعشاق؟؟
أعانكم الله أيها العشاق وربط على قلوبكم.. فالحب حقا..عذاب
كان علي أن أجعل قلبي في صندوق زجاجي.. وأن أضعه في أعلى الرفوف.. حتى لا يصل إلى صفاءه أحد من البشر..
اااه.. ليته كان للحب دواء.. يشربه الناس فتجلى قلوبهم.. .....................

أطبقت على دفتر مذكراتها.. وتنهدت تنهيدة قوية..
تجلت فيها حيرة .. لا مبرر لها سوى.. الحب
جالت بنظراتها أنحاء الغرفة.. فوقع بصرها على صفحة التويتر في جهازها المحمول
إقتربت منه وفي قلبها لهفة البحث عن مخرج.. في قلبها حنين إلى عهد البراءة.. إلى حب الله ورسوله والجنة..
فتحت التحديثات.. فإذا برسالة مكتوب فيها
,,سألت المحبين الذين تحملوا,, تباريح هذا الحب في سالف الدهر
,,فقلت لهم ما يذهب الحب بعدما,, تبوأ ما بين الجوانح والصدر
,,فقالوا شفاء الحب حب يزيله,,لاَخر أو نأي طويل على الهجر
لتزيلي الحب الفاسد.. إبدئي حياة جديدة مع حب الله

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

أحب الصالحيـن ,,

>

اليوم اريد ان اكتب عن حبي للصالحين..
نعـم ..احبهم
تذرف عينـاي فرحـا عنـد رؤيتهـم
اهـمُ بالسجود حمدا لله ان جمعني بهم..
لانهم اروع اهل الارض..هم من باعو الدنيا واشتروا الاخرة..هم  التجار المتميزون..هم اهل للفخر
احب كل شي خاص بهم..
أحب الصالحين ولست منهم.. عسى لي أن أنال بهم شفاعة
إذا فرح الناس بأهل الفن وبحبهم هاموا..فبحب اهل الله قد هام فؤادي
هم شجوني وفرحي..هم من يسكنون دائما قلبي.. يتبوئون فيه المراتب العالية.. وليس لأحد أن يشاركهم فيها..
لم لا ..وقد سكن حب الله في قلوبهم..واشرق نورا في وجوههم..وكلاما طيبا في افواههم..وخلقا وسمتا في تعاملاتهم..
أهل القران..أهل الذكـر..أهل الدعـوة.. أهل البـر والإحسـان.. أهل الصيـام والقيـام.. أهل الجنـة..
احبهم.. واحب سماع اخبارهم واحوالهم..
أحـب أن أراهم بخير.. أفرح بكثرتهم وعدادهم.. ويعجبني تجمعهم في الخير..
أحـب بأن أراهم في سمو..كظل الدوح في الأرض اليباب
أحـب سموهم نحو المعالي.. أحب صمودهم رغم الصعاب

عـذرا يا أهل الأرض.. فـلن ينـال حبـي إلا الصالحـون
يا رب احشرنـي معهم..فاني فيكـ احبهـم

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

خانك الطرف الطمـوح..


أطلقـت لفكـري العنان.. فصال وجـال فـي صالات الخيانـة..
وأعطـى الإذن لحـبيبتـاي "عيناي" بأن تمرحان في تـلك الصالات
لكنـي.. عندما أدركـت أن لتلكـ الصالات رسوم للـدخول..
ورسومـها.. تعب ونصب.. أرق وضنـك..

عندهـا.. أطبقـت على "الفضيلة" بين أجفانـي.. وأغمضت "حبيبتاي"
فخـارت ظنون أفكـاري الجامحة..
وأكتشـفت.. أن الفضيلة صعب أن تجتمـع مع الأفكار الجامحـة.. والعيون الفاتحـة..

وصدق من خاطب قلبه قديما فقال..
خـانكـ الطرف الطموح
أيها القلب الجموح
 فيا ربي صرف أبصارنا لمرضاتك..

السبت، 25 سبتمبر 2010

رحلتنـا إلى مـروي..

كانت رحلة عيدية رائعة للولاية الشمالية
إنطلقنا صباح يوم العيد من مدينة الدامر.. ووصلنا إلى مروي قبيل الغروب ..أقمنا عند أحد المعارف هناك
وفي الغد ذهبنا إلى السد يدفعنا حماس لا نظير له..وإرادة الإنتقام لمقلب الرحلة الفائتة..

إذ أننا في نفس عيد الفطر من العام السابق كان لنا موقف طريف مع سد مروي..
فقد عقدنا العزم على زيارة السد.. ولكنا وجدنا أنفسنا قد إنتهى بنا المطاف إلى قرية "أبو حمد"..
أصابنا حزن شديد ذلك اليوم.. فرجعنا أدراجنا .. ولكنا أسررنا في أنفسنا أن تحدي زيارة السد لا زال قائما.. وأننا سوف نرى سد مروي يوما ما :)


والان لنرجع إلى رحلتنا الماتعة لهذا العيد,,
سد مروي..لم أكن أتوقع وجود منظر بهذا الإبداع في السودان.. منظر إجتمع فيه جمال الطبيعة مع الإبداع العلمي والصناعي..
مروي.. بلاد حباها الله جمالا .. فلا عجب في أن يحبها أهلها كل هذا الحب..

بعدها إتجهنا إلى جبل البركل.. من أروع الجبال التي رأيتها في حياتي.. والأروع كان تلك الاثار التاريخية المبهرة التي تروي عمق الزمن..وعراقة الأرض..وقد أخذت له العديد من الصور لكني فقدتها لاحقا :(
أما وجهتنا الأخيرة فكانت إلى "نوري".. قرية البساتين والأشجار .. فيا لسعادة أهلها بها.. المنظر هناك كان من أبدع ما رأيت.. أشجار المانجو تخبر بعظيم صنع الله.. فيا الله كيف ستكون جنتك؟؟

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

مشـاعـر داع ـية ..



جميعنا نرى العلماء يتكلمون على المنابر.. ويصدعون بكلمات الحق في كل مكان..
لا يخافون في الله لومة لائم.. نراهم..فنعجب بهم..

يعجبنا فيهم قوة وشجاعة.. وتفاني في اداء رسالتهم.. تعجبنا ثقتهم..وثباتهم رغم كل شئ


لكن.. هل سألنا أنفسنا ذات يوم.. بما يراود الداعية "المخلص في دعوته"من مشاعر حين يعتلي المنبر.. أو يبدأ درسه أو محاضرته..أو حتى برنامجه التلفزيوني؟!

ما الذي يسكن قلبه من خواطر.. ماهي اماله وأمانيه..بماذا ينطق إحساس قلبه للناس؟!

هذا ما أشغلت تفكيري به لأيام..

وإجابتي كانت كالاتي...

الداعية إلى الله..تخالجه مشاعر غريبة.. يشعر أنه أب رحيم لهم.. يخاف عليهم من النار أن تمس أجسادهم ..

وتختلط في خافقه مشاعر الحب والود والرحمة.. يفتح لهم أبواب قلبه.. ويكاد يحملهم بين أجفانه.. حرصا وشفقة عليهم
يتحسر على كل لحظة يعيشها الناس بعيدون عن ربهم.. يتمنى لو يهبهم بعضا مما يحس به من سعادة وحبور في طاعة ربهم الغفور الشكور..
إنه يشعر بما يشعرون به..نعم ولا عجب.. إنه مستعد أن يفكر كما يفكرون..يتصرف كما يتصرفون.. مستعد أن ينزل إليهم.. مستعد أن يمد يده الطاهرة لأي منهم..مهما كان أصله..أو فكره..أو معتقده..ليبصره بدينه.. ويعينه على الإستقامة

تتسارع نبصات قلبه..فرحا.. عندما يرى الناس تائبون عابدون لربهم.. لا تتسرعوا في الحكم عليه..فليس له مصلحة في ذلك... ولكنها مشاعر.. وهبها الله لذلك الداعية.. واختصه بها.. ولم يعطها لأحد غيره
لقد وهبه الله قلبا حيا.. وهبه روحا طيبة..مشاعر مرهفة.. نبضا جميلا.. وحب حقيقي..
لسان حاله ومقاله.. "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"
وغايه ما يريد.. الفردوس الأعلى..
فاللهم إجعلنا ممن يحمل هذه المشاعر..

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

أيها الشقيري.. أنت تحزننا


من منا لا يعرف الأستاذ أحمد  الشقيري.. وبرنامجه الرمضاني المتميز.. "خواطر"
لكن "خواطر" هذا الموسم كان ذو نكهة خاصة.. بدا وكأنه خلاصة للمواسم السابقة ..
فالان فقط..عرفنا ماذا يريد الشقيري بالضبط.. إنه يريدنا أن "نعود لزمن التفكير"..أن نسترجع عهد العلم والعمل.
ولقد نجح الشقيري في أن يحلق بنا إلى ذلك العهد لنعيش فيع حلما جميلا.. ثم ما يلبث أن يوقظنا فجأة على واقع كئيب مظلم



بالنسبة إلي.. فقد تأثرت بخواطر 6 وشعارها "إحسان" أيما تأثر.. في كل حلقة يزداد تأثري.. ودمعات تنسكب قبيل موعد الإفطار حزنا على عهد جميل وددت لو أني قد عشت فيه..
فعلا أيها الشقيري..ما أكثر الأشياء التي تدعونا إلى الإستياء.. في الطريق..والمسجد..والمشفى..والسوق..
ويزداد استيائـنا وتألمنا..حينما نقارن بين الماضي..والواقع..
وما أكثر أمنياتنا بالغد المشرق.. ولكن..ما قيمة الإستياء بلا عمل..وما قيمة ذلك الغد إن لم نصنعه نحن؟؟



لا أريد أن أطيل عليكم..
فها هنا دعوة لأن يسأل كل منا نفسه.. هل أنا ممن يضيعون أوقاتهم في التذمر من الواقع؟؟
وكيف يمكنني أن أشارك في صناعة غد أفضل "بعلم وإحسان"؟؟

السبت، 4 سبتمبر 2010

وداعا..تالتة طب :)


وانتهت سنة تالتة طب :)
كانت سنة مميزة..ومفعمة بالأحداث..


منذ بدايتها.. بدأت بالكثير من الخطط والأفكار..
بعضها قد تحقق.. والكثيير لا زال ينظر..


كانت سنة مليئة بالمادة الأكاديمية.. ولا ريب.. فهي اخر سنة في المرحلة ما قبل السريرية.. وفيها يتوجب علينا أن نتقن المواد الأساسية..anatomy,physiology,histology



في هذه السنة ولأول مرة..أحرزت تفوقا أكاديميا لم أكن أتوقعه.. والحمد لله



أما نشاطاتي هذه السنة..فقد كنت أوزع نفسي بين ثلاث مجموعات..صناع الحياة-غراس الأمل- وأسرة الدفعة
ورؤيتي في كل جمعية كانت واضحة..وهدفي محدد.. فلم يكن الهدف الرئيس هو إشغال الوقت..بل كان تحصيل الفائدة.. أيا كان مصدرها..
فقد تعرفت حقا على قيمة العمل التطوعي وأثره.. وأصبح ينال جزءا كبيرا من إهتماماتي..



وعشت أجمل الأيام مع أفراد دفعتي.. دفعتي المميزة..التي تدفعني دوما للأمام..
لا أدري عمَ أحدثكم..عن أخلاقهم..أم مواقفهم الرائعة..لا أدري حقاً..
كلما رأيت إجتهادهم في الدراسة،وحبهم للعلم.. يجعلني ذلك أبذل الجهد لأكون مثلهم في حرصهم..



لا أنكر وجود اللإختلافات التي تعطي لعلاقاتنا معاني وأبعاداً أخرى.. أبعادا ملؤها الإحترام..مع العفو والتسامح..
إنني لا أرى فيهم سوى جوانب الخير..جوانب الإشراق..والعطاء.. وأغض الطرف عن ما بقي..هكذا نستطيع التعايش مع أقراننا..



لقد كات سنة فريدة..وما أروع سنين الدراسة حين تتتابع على الإنسان.. تزيد فيه معاني وفضائل..وتوفر له تجارب وخبرات.. ونزداد سعادة كلما مرت سنة..



اللهم ارزقنا العلم النافع.. اللهم أسألك خير ما في سنوات العمر...



الاثنين، 9 أغسطس 2010

إجازة إلى أن تحين الإجازة..






زوار مدونتي الأفاضل.. أستأذنكم بأخذ إجازة..سببها الإمتحانات التي قد إقترب موعدها وهلّ هلالها.. هذا العام.. متزامنا مع هلال شهر رمضان.. أعاده الله على أمتنا بالنصر والتمكين..

لست متحمسة هذه المرة للإمتحانات.. فحماسي لنسمات رمضان دائما يفوق كل حماس..

لكنني سأبذل جهدي في المذاكرة.. فالإجازة ستكون طويلة وحافلة بإذن الله..

بالإضافة إلى أن الإمتحانات هي فترة الحصاد.. فلن أضيع جهد السنة هباء..

لقد قررت أن أتفوق.. قررت أن أكون طبيبة ناجحة.. وعالمة مستنيرة..

ولأنني قررت.. فأرجو أن تأذنوا لي بتنقيذ قراري.. والإنقطاع عن المدونة قليلا..

سأكون في.."إجازة من التدوين إلى أن تنتهي الإمتحانات بإذن الله..