‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبرات علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبرات علمية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

رحلـتي إلـى مـاليزيا..





في الأيام الماضية كنت في رحلة "علمية" إلى ماليزيا .. رحـلة رائعة بروعة تلك البلاد الجميلة.. طبيعة جاذبة.. وأناس طيبون.. تزينهم أخلاق عالية
 

كانت الرحلة لمدة 21 يوما .. أقمنا 10 أيام في "كوانتان".. وهي مدينة صغيرة بها "الجامعة الإسلامية العالمية" 
وهناك.. رأينا أساليبهم المتقدمة في التدريس.. وما حققوه من إنجازات في الجانب الطبي.. أيضا أعجبني حرصهم على العلم مع الدين.. فأول شرط في طالب الطب لديهم..أن يكون متدينا..
ثم إنتقلنا بعدها إلى كوالالمبور لقضاء باقي الأيام والإستمتاع بالبرامج الترفيهية والتي كان من ضمنها زيارة لجزيرة "لنكاوي" البديعة..

ولأني أعلم أن ماليزيا أصبحت الان وجهة للكثير من الرحلات العلمية في كل المجالات فستكون تدوينتي عبارة عن نصائح "لطلبة الجامعات" ممن لديهم فكرة الذهاب في رحلة إلى ماليزيا

- تأكدوا جيدا من البرنامج المرافق للرحلة.. وليكن كل شئ واضحا قبل السفر.. ما هي نسبة الجانب العلمي مقارنة بالترفيه؟ لكي لا يصدم من أراد الرحلة ترفيهية ثم وجدها علمية والعكس ,,
- يجب أن يكون كل شئ واضح من ناحية المصاريف والميزانية لكل شئ "مواصلات-وجبات-سكن" 

- كم هو مريح لو أخذتم الكثير من المعلبات "جبنة-تونة..." او بسكويت..فالأكل هناك غير مستساغ بالنسبة لنا خاصة في"كوانتان ولنكاوي"
- تذكروا أنكم سفراء لبلدكم.. هذا السودان الرائع.. أرجوكم أن تراقبوا تصرفاتكم..وتعدوا خطواتكم..وتنتبهوا لأقوالكم وأفعالكم..واتقوا الله قبل كل شئ..
- لا يجب أن تكونوا "مهرة" في اللغة الإنجليزية لتنجح رحلتكم..لكن من المهم أن تتعلموا كيف تطلبون بتهذيب.. وتسألون بتهذيب.. وتشكرون..وتستأذنون..شاهدوا هذا الفيديو..

- إحرصوا على الإختلاط بالماليزين الأصليين واستغلوا كل لحظة تقضونها معهم..فلديهم عادات جميلة نحتاجها كسودانيين.. حاولوا ان تقضوا جزءا من الرحلة في مدينة غير العاصمة..لتستمتعوا مع الماليزين
- إذا أردتم أن تستمتعوا حقا بالرحلة فاحرصوا على أن تكون "حقيبة السفر" أصغر ما يمكن..
- إن لم يكن لديك صديق صدوق تثق به ليرافقك طوال الرحلة فأعد التفكير في موضوع الرحلة "فالرفيق قبل الطريق كما يقولون"
- إليـك أختـي.. حافظي على حجابك هناك.. لا تتنازلي ولا تنقصي منه شيئا..ولن تندمي على ذلك ابدا
- كم هو محزن أن نسمع عن كثير من الطلبة السودانيين ذهبوا في رحلة علمية ولم يستفيدوا من الكورس الذي قدم لهم.. وأكثر منه حزنا أن ندرك أن ثقافة "الرحلات العلمية" غائبة كليا عن أذهان شبابنا اليوم..
لا بأس بأن تستمتع بالرحلة..لكن لا تنسى أن تستفيد مما جئت لأجله.. "وهنا يأتي دور المشرفين على الرحلة
ثم بعد ذلك..حاولوا أن تطبقوا ما رأيتموه من أدب جم لدى الماليزيين في بلدكم.. فالسودان في حاجة لأرواح محلقة وإبتسامات مشرقة.. وتفوق.. "وما أحسن الدين والدنيا إذا إجتمعا"

إنها كلمات كتبتها بناء عن تجربة .. ونصائح غالية..فتقبلوها مني..
هنا صورة لرحلتنا البحرية حول جزيرة لنكاوي.. وسلمتم :)


السبت، 25 سبتمبر 2010

رحلتنـا إلى مـروي..

كانت رحلة عيدية رائعة للولاية الشمالية
إنطلقنا صباح يوم العيد من مدينة الدامر.. ووصلنا إلى مروي قبيل الغروب ..أقمنا عند أحد المعارف هناك
وفي الغد ذهبنا إلى السد يدفعنا حماس لا نظير له..وإرادة الإنتقام لمقلب الرحلة الفائتة..

إذ أننا في نفس عيد الفطر من العام السابق كان لنا موقف طريف مع سد مروي..
فقد عقدنا العزم على زيارة السد.. ولكنا وجدنا أنفسنا قد إنتهى بنا المطاف إلى قرية "أبو حمد"..
أصابنا حزن شديد ذلك اليوم.. فرجعنا أدراجنا .. ولكنا أسررنا في أنفسنا أن تحدي زيارة السد لا زال قائما.. وأننا سوف نرى سد مروي يوما ما :)


والان لنرجع إلى رحلتنا الماتعة لهذا العيد,,
سد مروي..لم أكن أتوقع وجود منظر بهذا الإبداع في السودان.. منظر إجتمع فيه جمال الطبيعة مع الإبداع العلمي والصناعي..
مروي.. بلاد حباها الله جمالا .. فلا عجب في أن يحبها أهلها كل هذا الحب..

بعدها إتجهنا إلى جبل البركل.. من أروع الجبال التي رأيتها في حياتي.. والأروع كان تلك الاثار التاريخية المبهرة التي تروي عمق الزمن..وعراقة الأرض..وقد أخذت له العديد من الصور لكني فقدتها لاحقا :(
أما وجهتنا الأخيرة فكانت إلى "نوري".. قرية البساتين والأشجار .. فيا لسعادة أهلها بها.. المنظر هناك كان من أبدع ما رأيت.. أشجار المانجو تخبر بعظيم صنع الله.. فيا الله كيف ستكون جنتك؟؟

الجمعة، 23 يوليو 2010

بدايتي في التدوين..


قبل شهر تقريبا.. بدأت بمشروع مدونة..
هذا المشروع الذي هو شبه مجهول لدى الشارع السوداني..
في السطور القليلة التالية سأصف لكم ما التدوين.. وتجربتي معه..

- التدوين.. يستحق أن نهتم به فعلا.. خاصة نحن كسودانيون وعرب..
التدوين.. فرصة لأصحان الأقلام المبدعة ليظهروا نتاجهم.. الذي قد ينتشر ويقرأه من لا يتوقعون..
التدوين.. فرصة لأصحاب الاراء ومحبي النقاش "وهكذا هم معظم السودانين".. لجمع أفكارهم وتسطيرها في مدوناتهم.. وليفتحوا باب الحوار كأرقى ما يكون الحوار.. فنحن شعب كنا وما زلنا نسمو ونعلوا بالعلم والأدب..

- هناك العديد من الكتاب والكاتبات..والمبدعين والمبدعات لكنهم يخشون الخوض في تجربة التدوين..فكيف لمن لم ينشئ صفحة في حياته.. أن يستطيع إدارة مدونة؟!
بالنسبة إلي.. فقد كانت هذه هي إحدى الصعوبات التي واجهتها..حيث أني لا أفقه في لغة إنشاء المواقع شيئا..
لكن صدقوني.. موقع bloger هو أسهل مما تتوقعون.. حيث أنك لو قرأت شرحا واحدا فقط في أي من المواقع التقنية..فستفهم بشكل عام كيف كيف تتعامل معه وتدير مدوناتك بكل سهولة..
ومع الوقت والمحاولات.. أصبح بإمكاني تغيير قالب مدونتي..والألوان..وإضافة الأدوات..والتحكم في التعليقات وغير ذلك..
أعلم أني لا أزال في بداية الطريق..وأن بإنتظاري الكثير لتعلمه.. لكني قد بدأت وهذا هو الأهم..

- في التدوين.. سـ "تجد نفسك"..وتشعر كيف أن قضاياك المبعثرة قد اجتمع شملها..
وأكثر من ذلك.. هو الشعور بالإنتاجية والتأثير بدرجة ما..
حتى لو لم يقرأ أحد تدويناتك.. عليك أن تعلم أنك تكتب لغاية أسمى من مجرد كسب مزيد من القراء..

- لا أخفيكم سرا أني في أحيان كثيرة يصيبني الكسل من إضافة موضوع ما إلى المدونة.. وتنسيقه..
لكن لا بأس فهو على كل حال نوع من أنواع النشر ولا بد أن أبذل فيه جهدا.. 

- مجتمع هواة التقنية في الخرطوم.. قام بجهد مميز في تشجيع الكتابة والتدوين الهادف..
من خلال حملة "يلا ندون"
وقد استفدت كثرا من النصائح التي يقدمونها في مدونتهم...
هنا الرابط.."يلا ندون"

- وأخيرا أقول لكم..
إعلموا أن إنشاء المدونة هو أسهل خطوة في مشوار التدوين..
ويبقى بعد ذلك.. إختيار المواضيع النافعة..والتعبير عن مجتمعك.. والنقاش الهادف مع الزوار..وإفادة الزوار بما تستطيع..
ومحاسبة النفس في كل ما تكتبه.. "فالكلمة أمانة" كما يقولون..

الخميس، 15 يوليو 2010

البحث العلمي في المجال الطبي..

كان هذا عنوان الندوة التي حضرتها الإسبوع الماضي والتي قام بتنظيمها شباب صناع الحياة طب إم درمان الإسلامية،
أدهشني النتظيم وعمق المحتوى.. وبالرغم من مكانة الضيوف العلمية...فلقد كانت مشاركات الطلبة بما يتناسب مع مستوى الضيوف..
وهنا سأدون مقتطفات مما إستفدته ..
"بما أن لنا تاريخ نعتز به ..فسيكون لنا مستقبل بإذن الله" ......... رئيس جمعية صناع الحياة
 "هدفنا أن نحول الطالب من متلقي إلى باحث"........ بروفسور قدور عميد الكلية
"العلم في مجمله لا يزيد عن كونه بلورة للتفكير اليومي"..... نقلا عن أنشتاين
أدهشتني أيضا مقارنة قدمها بروفسور محجوب مكي بين العرب وإسرائيل في الإنفاق على البحث العلمي
فإسرائيل تسخر 0.4 من الناتج القومي للبحث العلمي، بينما العرب يسخرون 0.2 فقط للبحث العلمي
"we should provide a reaserch methodology in an easy way"...... إحدى نتائج المؤتمر
صناع الإسلامية..لهم التحية وجزيل الشكر على البادرة الطيبة والندوة القيمة..
علما بأنه قد تبعتها ورش عمل لمدة أربعة أيام ولكن لم يتيسر لي حضورها..
أسأل الله أن يكون هذا المشروع سببا في نهضة البحث العلمي في هذه البلاد..
وختاما أقول..
الطب..هذا العلم العظيم
والسودان..هذا الوطن الكريم
ألا يستحقان أن نبذل لأجلهما كل طاقاتنا..؟!