‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 نوفمبر 2011

عودتي بعد إنقطاع

أعتذر لك مدونتي الغالية وزواري الأفاضل عن إنقطاعي بسبب الدراسة والإمتحانات..
ولكن ها قد عدت من جديد.. وأرجو أن ييسر الله مشاركة المفيد والجديد معكم.. فقرقبوا B-)


فقط أحببت أن ألقي بالتحية بعد إنقطاع :$$







الاثنين، 27 يونيو 2011

إقتباساتي من كتاب..

كتاب وحي القلم 
للدكتور/ مصطفى صادق الرافعي..
كتاب جميل يستحق القراءة.. فيه من الحكم الشئ الكثير.. 
في الحقيقة  أني لم أكمل قراءته بعد..ولكني أقرأ بعضه على فترات..
وهنا شئ من إقتباساتي من الكتاب..أسأل الله أن ينفعني وإياكم بما نقرأ ونكتب..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمن أراد أن يسمو بالحب، فليضعه في نفسه بين شيئين: الخلق الرفيع، والحكمة الناضجة؛ فإن لم يستطع فلا أقلّ من شيئين: الحلال، والحرام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إجتماع الرجال بالنساء يزيدهم تهذيبا، وينقصهم فضيلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنا فما أبصرت قط لحية رجل عالم أو عابد أو فيلسوف أو شاعر أو كاتب أو ذي فن عظيم، إلا ذكرت هذا المعنى الشعري البديع الذي ورد في بعض الأخبار، من أن لله "تعالى" ملائكة يقسمون: والذي زين بني آدم باللحي
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا بني: إن من الناس من يختارهم الله فيكونون قمح هذه الإنسانية؛ ينبتون ويحصدون ويطحنون ويعجنون ويخبزون، ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائله. وما أرك أنت وأباك إلا من المختارين، كأن في أعراقكم دم نبي يقتل أو يصلب!
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فإذا قويت هذه النفس أذلت الدنيا، وإذا ضعفت أذلتها الدنيا!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ومن ثم لا عصمة على المحب إلا إذا وجد بين إيمانين، أقواهما الإيمان بالحلال والحرام؛ وبين خوفين، أشدهما الخوف من الله؛ وبين رغبتين، أعظمهما الرغبة في السمو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
إن الخالي من مجاهدة الرذائل جميعًا، لهو الخالي من الفضائل جميعًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذه الحياة لا تبدو في حالة تركيب وانتظام إلا إذا كانت للكل، فإذا كانت لفرد ظهرت في هيئة انحلال وانتقاض، وأصبحت في الكون كله عمر إنسان واحد.
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تترددوا في تنزيل الكتاب وقراءته..
فهو متوفر أيضا بشكل إلكتروني..
قراءة مااتعة أتمناها لكم :)

الخميس، 7 أبريل 2011

الهروب من الدواء..


هل تصدقون..أننا كثيرا ما نفعل ذلك..
عندما تحن نفوسنا للمسة دفء.. وأعماقنا لجرعة حنان..عندما يفيض الأمر بنفوسنا الظمئ..تزمجر لنا أن كفى ضياعا..
ولكننا لا نجيب..لأن خطوطنا دوما "مشغولة"..بأشياء وأشياء..
دائما.. نستدير لنهرب من دوائنا..إلى حيث لا دواء..ولا علاج
حتى وإن إهتدينا يوما إلى الدواء..واجتمنا به "مصادفة"..نتبرم ولا نكمل الجرعة
عندها نصبح.."أعداء أنفسنا"
هنا..دعوة للإستشفاء بالقران من كل هم وضيق.. لأن نفوسنا محتاجة..محتاجة لتجرع الحق..
ما رأيكم أن يأتيكم تذكير في البريد بمواعيد "والورد اليومي"..
وزيادة على ذلك.. تنافس مع أهل الخير على ختم القران والمداومة على التلاوة..
تعرفوا على مشروع "القران لك" 
إن قران ربنا بركات..تملأ الأيام نعيما جميلا
جعلنا الله وإياكم من أهل القران..

الأحد، 20 فبراير 2011

لك.. يـا مصر ..التحية



من منا لم يعرف حقيقة مصر والمصريين.. ومن منا لم يتعامل مع أولئك الطيبين..
أما بالنسبة إلي.. فمعلمتي الأروع كانت مصرية.. وصديقتي في المرحلة المتوسطة كانت مصرية..وجيراننا كانوا من مصر..
وفي مصر.. تذوقت ألذ عصير "قصب سكر".. لأنه قد مزجه صاحبه بذوق وطرافة لييس لها مثيل..
إنه شعب يحب المعالي..يحب التميز.. وحين" يـريد"..فلا شئ يرده عن تـلك الإرادة..إلا إرادة الله جل جلاله

وكما قال أحد الدعاة.. أثبت شباب مصر أن متش الأهلي والزمالك ليس هو الأهم.. وأن حريته وكرامته لهما الأولوية  ..

إعتصام المصريين في ميدان التحرير كان منظرا جاذبا لي وكافيا "للتسمر" أمام شاشة التلفاز لسـاعات.. 
أتابعهم..وأعيش أحلامهم..أعجب بإرادتهم وإصرارهم.. وأدعو لهم..

لا أخفيكم أن قد أصابني الإحباط أحيانا كثيرة..وأعتراني فقدان أمل وكراهية لسياسات ترفع الأحمق الذليل.. وتذل القوي النبيل.. وإعلام يسعى لتضليل المشاهد... وتشويه الحقائق
في لحظة.. ظننت أن هذه الثورة.. وهذا الإعتصام لن ينجح ولن يؤتي أكله أبدا..
أستغفر الله..لقد كنت مخظئة أشد الخطأ.. فالحق لابد وأن يظهر.. مهما كثر أعدائه وتعددوا.. هذه هي سنة الحياة..
وسنة الله تقضي أيضا.. أن ينتقم من الظالمين ولو بعد حين..
إنها سنن قضاها ربنا في هذا الكون..ولن تتغير حتى يرث الله الأرض ومن عليها.. ولكننا نستعجل..

مصر.. يا بلد "الثوار"..لك التحية مرااات متواصلة..
ولشعبك الغالي.. كل الود
وتباااريك كثيرة..
أهديـك هذه التدوينة..
وأتمنى لك مستقبل "مبارك"  بلا "مبارك"

اللهم يسر لبلاد المسلمين حميعها ..أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك.. ويذل فيه أهل معصيتك..ويؤمر فيه بالمعروف.. وينهى فيه عن المنكر.. اللهم ولي علينا خيارنا.. ولا تولي علينا شرارنا
وتولانا يا أرحم الراحمين..

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

أيها الشقيري.. أنت تحزننا


من منا لا يعرف الأستاذ أحمد  الشقيري.. وبرنامجه الرمضاني المتميز.. "خواطر"
لكن "خواطر" هذا الموسم كان ذو نكهة خاصة.. بدا وكأنه خلاصة للمواسم السابقة ..
فالان فقط..عرفنا ماذا يريد الشقيري بالضبط.. إنه يريدنا أن "نعود لزمن التفكير"..أن نسترجع عهد العلم والعمل.
ولقد نجح الشقيري في أن يحلق بنا إلى ذلك العهد لنعيش فيع حلما جميلا.. ثم ما يلبث أن يوقظنا فجأة على واقع كئيب مظلم



بالنسبة إلي.. فقد تأثرت بخواطر 6 وشعارها "إحسان" أيما تأثر.. في كل حلقة يزداد تأثري.. ودمعات تنسكب قبيل موعد الإفطار حزنا على عهد جميل وددت لو أني قد عشت فيه..
فعلا أيها الشقيري..ما أكثر الأشياء التي تدعونا إلى الإستياء.. في الطريق..والمسجد..والمشفى..والسوق..
ويزداد استيائـنا وتألمنا..حينما نقارن بين الماضي..والواقع..
وما أكثر أمنياتنا بالغد المشرق.. ولكن..ما قيمة الإستياء بلا عمل..وما قيمة ذلك الغد إن لم نصنعه نحن؟؟



لا أريد أن أطيل عليكم..
فها هنا دعوة لأن يسأل كل منا نفسه.. هل أنا ممن يضيعون أوقاتهم في التذمر من الواقع؟؟
وكيف يمكنني أن أشارك في صناعة غد أفضل "بعلم وإحسان"؟؟

السبت، 4 سبتمبر 2010

وداعا..تالتة طب :)


وانتهت سنة تالتة طب :)
كانت سنة مميزة..ومفعمة بالأحداث..


منذ بدايتها.. بدأت بالكثير من الخطط والأفكار..
بعضها قد تحقق.. والكثيير لا زال ينظر..


كانت سنة مليئة بالمادة الأكاديمية.. ولا ريب.. فهي اخر سنة في المرحلة ما قبل السريرية.. وفيها يتوجب علينا أن نتقن المواد الأساسية..anatomy,physiology,histology



في هذه السنة ولأول مرة..أحرزت تفوقا أكاديميا لم أكن أتوقعه.. والحمد لله



أما نشاطاتي هذه السنة..فقد كنت أوزع نفسي بين ثلاث مجموعات..صناع الحياة-غراس الأمل- وأسرة الدفعة
ورؤيتي في كل جمعية كانت واضحة..وهدفي محدد.. فلم يكن الهدف الرئيس هو إشغال الوقت..بل كان تحصيل الفائدة.. أيا كان مصدرها..
فقد تعرفت حقا على قيمة العمل التطوعي وأثره.. وأصبح ينال جزءا كبيرا من إهتماماتي..



وعشت أجمل الأيام مع أفراد دفعتي.. دفعتي المميزة..التي تدفعني دوما للأمام..
لا أدري عمَ أحدثكم..عن أخلاقهم..أم مواقفهم الرائعة..لا أدري حقاً..
كلما رأيت إجتهادهم في الدراسة،وحبهم للعلم.. يجعلني ذلك أبذل الجهد لأكون مثلهم في حرصهم..



لا أنكر وجود اللإختلافات التي تعطي لعلاقاتنا معاني وأبعاداً أخرى.. أبعادا ملؤها الإحترام..مع العفو والتسامح..
إنني لا أرى فيهم سوى جوانب الخير..جوانب الإشراق..والعطاء.. وأغض الطرف عن ما بقي..هكذا نستطيع التعايش مع أقراننا..



لقد كات سنة فريدة..وما أروع سنين الدراسة حين تتتابع على الإنسان.. تزيد فيه معاني وفضائل..وتوفر له تجارب وخبرات.. ونزداد سعادة كلما مرت سنة..



اللهم ارزقنا العلم النافع.. اللهم أسألك خير ما في سنوات العمر...



الثلاثاء، 27 يوليو 2010

لـقب أفـخـر بـه..

جائتني رسالة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي تقول:

"إنتي هالة النور بت جامعة النيلين دفعة ......... ولا تشابه أسماء.. أنا..."

تعجبت .. وهل يوجد هالة نور غيري؟!
وفورا ذهبت للأخ google ليفسر لي الأمر..  :)


فأوضح لي أن هذا الإسم له أهله.. وأنه قد خطر في عقول الكثيرات قبلي..

هالة النور .. هذا إسم ألفته وحدي.. وأخترته ليكون غاية وهدفا لي. "هالة النور تروي كل من وردا".
لأكون هالة من نور تعطي كل الناس كل الخير.. وتستمر في العطاء..
ولست معروفة بهذا الإسم أبدا.. ولا أستخدمه إلا في بعض مواقع التواصل الإجتماعي وليس جميعها..
أما في المنتديات فأكتب بمعرّفات أخرى..

لكن حسبي أن مدونتي هي الأولى التي تحمل هذا الإسم.. وأنا فخورة بذلك.. :)
لقد أحببت هذا اللقب كثيرا .. وسأحتفظ به بإذن الله

اللهم اجعلني هالة من نور..

الجمعة، 23 يوليو 2010

رواية "المجاهد الصغير"


رواية أعجبتني كثيرا.. وأبكتنيي بقدر إعجابي..
قرأتها فانهمرت دموعي..وعشت الحياة مع الأفغان في حربهم ضد الروس..
 "المجاهد الصغير".. من أجمل ما قرأته في حياتي..
رواية للمؤلف الأفغاني :حسن نائل جاناط
وقام بترجمتها : الدكتور محمد حرب

المجاهد الصغير".. أخاف إن وصفتها أن لا أوفيها حقها..
لذا.. سأترك لكم الفرصة للإستمتاع بقرائتها ومشاركتي متعة العيش في تلك الأجواء الأفغانية..
 التي ينطلق منها عبق الإيمان بالخالق واليقين بالنصر..
هنا الرابط..