‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام الدعوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام الدعوة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 ديسمبر 2011

ربنا يربينا


في الأيام الأخيرة..كثيرا ما أسأل نفسي.. لماذا يحدث ذلك؟؟
أحداث السنة الماضية من حياتي أجدها غريبة.. ظاهرها شر..مصائب..حزن..
هذه المحاضرة 25 دقيقة.. لكنها رااائعة
لأنها أجابت عن تساؤلي.. "وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة"
تلك هي النعم الباطنة التي يربينا الله بها..
ونعم التربية :)
الحمد لله كثيييرا
إليكم الرابط

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

أين نحن منهم

يقول أحد الدعاة ( ليس أحد يعلم إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حال الأمة وما وصلت إليه في مختلف حياتها 
ونحلل العلل والأدواء.. ونفكر في العلاج وحسم الداء.. ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إلى حد البكاء ) .

فأين نحن منهم..
الله يرحمنا برحمته :""

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

كوني مركزا واجمعي حولك الناس..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنقطعت كثيرا عن المدونة الأيام الماضية..
وحقيقة لقد إشتقت للكتابة فيها ..لكن "لعله خير"..

اليوم أحببت أن أهديكم كتابا رائعا وراقيا بعنون " كوني مركزا واجمعي الناس حولك"
للدكتورة: أسماء الرويشد.. المشرفة على شبكة اسية الإلكترونية

كتاب جميل جدا أنصح بقرائته لكل من تريد أن تتميز في كل مجالات الحياة
لتعرفي كيف تكونين إيجابية ومنتجة وداعية إلى الله عز وجل..
إقتباس.."نحن نريد من المرأة المسلمة أن تكون مركزاً للبشر، و نريدها في كل لحظة من حياتها إيجابية، فلتكوني شمساً للآخرين وسط الظلمة تجمعين حولك الناس "
إستمتعوا بالقراءة :)

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

مشـاعـر داع ـية ..



جميعنا نرى العلماء يتكلمون على المنابر.. ويصدعون بكلمات الحق في كل مكان..
لا يخافون في الله لومة لائم.. نراهم..فنعجب بهم..

يعجبنا فيهم قوة وشجاعة.. وتفاني في اداء رسالتهم.. تعجبنا ثقتهم..وثباتهم رغم كل شئ


لكن.. هل سألنا أنفسنا ذات يوم.. بما يراود الداعية "المخلص في دعوته"من مشاعر حين يعتلي المنبر.. أو يبدأ درسه أو محاضرته..أو حتى برنامجه التلفزيوني؟!

ما الذي يسكن قلبه من خواطر.. ماهي اماله وأمانيه..بماذا ينطق إحساس قلبه للناس؟!

هذا ما أشغلت تفكيري به لأيام..

وإجابتي كانت كالاتي...

الداعية إلى الله..تخالجه مشاعر غريبة.. يشعر أنه أب رحيم لهم.. يخاف عليهم من النار أن تمس أجسادهم ..

وتختلط في خافقه مشاعر الحب والود والرحمة.. يفتح لهم أبواب قلبه.. ويكاد يحملهم بين أجفانه.. حرصا وشفقة عليهم
يتحسر على كل لحظة يعيشها الناس بعيدون عن ربهم.. يتمنى لو يهبهم بعضا مما يحس به من سعادة وحبور في طاعة ربهم الغفور الشكور..
إنه يشعر بما يشعرون به..نعم ولا عجب.. إنه مستعد أن يفكر كما يفكرون..يتصرف كما يتصرفون.. مستعد أن ينزل إليهم.. مستعد أن يمد يده الطاهرة لأي منهم..مهما كان أصله..أو فكره..أو معتقده..ليبصره بدينه.. ويعينه على الإستقامة

تتسارع نبصات قلبه..فرحا.. عندما يرى الناس تائبون عابدون لربهم.. لا تتسرعوا في الحكم عليه..فليس له مصلحة في ذلك... ولكنها مشاعر.. وهبها الله لذلك الداعية.. واختصه بها.. ولم يعطها لأحد غيره
لقد وهبه الله قلبا حيا.. وهبه روحا طيبة..مشاعر مرهفة.. نبضا جميلا.. وحب حقيقي..
لسان حاله ومقاله.. "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"
وغايه ما يريد.. الفردوس الأعلى..
فاللهم إجعلنا ممن يحمل هذه المشاعر..

الاثنين، 9 أغسطس 2010

الـدعوة..وتجريد النية




لن أنسى منظر ذلك الشاب الداعية والكلمات الجميلة التي إختتم بها محاضرته عن رمضان ..


" أنا ما شغال مع زول... أنا شغال مع الله"


ما أروعها من كلمات أزالت علامات الإستفهام والحيرة لدى الحضور الذي كان متشوقا لمعرفة إلى أي حزب ينتمي هذا الداعية ذو الكلمات المؤثرة والحجة القوية.. ليقوموا بإصدار الحكم بعد ذلك على كلامه.. هل يقبلونه أم يردوه..


إنها إجابة حاسمة ينبغي أن يحفظها كل داعية ويختتم بها كلامه في المجالس والدروس.. علّه أن ينجح في تربية بعض ممن لم يرزقهم الله فهم المعنى السامي " للدعوة الى الله ".. معنى التجرد لله جل جلاله


إنها الإجابة التي ينال بها رضا الكريم الرحيم سبحانه.. فالدعوة أيا كانت "دروس توعية- محاضرات فقهية-مشاريع تطوعية-حلقات قرانية"  لا تنفع صاحبها مالم يخلص لربه.. ويجرّدها من الحزبية والقومية والأفكار الشيطانية..


إنها إجابة من لا يخشى أحدا إلا الله.. قال تعالى: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء"


وتلك كلمات حسبها أنها خرجت ممن صدق مع الله فوقعت منى موقعا جعلني أختصها بتدوينة منفصلة في مدونتي المتواضعة..


اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ..


الأربعاء، 21 يوليو 2010

مشروع "صدقات".. لرمضان القادم


رمضان شهر الطاعات ورفعة الدرجات..


جميعنا نعلم ذلك.. وجميعنا متشوقون لحلول ذلك الشهر لنربح فيه الخير الكثير

وما أجمل أن تجد من يساعدك على نيل تلك الغاية النيبلة..وبكل سهولة

وما أروع أن يكون في بلادنا الكريمة عمل منظم ومخطط كهذا..



صدقات.. مجموعة شباب سوداني متطوع يسعى لعمل إفطار صائم لرمضان القادم بإذن الله



أترككم الان مع روابط صفحة الفيس بوك والموقع الإلكتروني وستجدون تفاصيل المشروع..

وتذكروا ..
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم""من فطر فيه صائمًا؛ كان كفارة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له من الأجل مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجره شيئًا‏"

هيا.. لا يمنعكم مانع من الإتصال والمشاركة.. فالأجر كبير ولو بالقليل.. والحمد لله

الجمعة، 2 يوليو 2010

شكرا أيها القرني..



ما أجمل أن أبدأ يومي بالإستماع لبرنامج كأنفاس الصباح ولإذاعة كإذاعة طيبة


فمع بداية كل يوم يسعدونا بخلق كريم أو فضيلة حميدة.. يتحدثون عنها ويبدعون في ذلك فجزاهم الله خيرا

والإسبوع الماضي..كنت أستمع إلى هذا البرنامج النفيس.. وما لاحظته هو أن الحديث الدعوي قد إزداد تفاؤلا وإستبشارا.. ليس في هذه الإذاعة فحسب بل حتى في بقية القنوات والدروس والخطب..

إزداد فيها الميل إلى التفاؤل والفرح بنصر الله والحديث عن إنتصارات الأمة ورقيها في دينها..

فسألت نفسي..ما هو السبب في ذلك التغير الظاهر؟

فتذكرت أن الدكتور الفاضل عائض القرني "وهو من أكبر المتفائلين وصاحب كتاب لا تحزن" هو في زيارة إلى السودان هذه الأيام.. وأنه قد ألقى الكثير من المحاضرات والخطب الدعوية.. وبإسلوبه الذي لا يخفى عليكم قد ظهر تأثيره في نفوس السودانيين.. ذلك الشعب الرائع المتحمس لشريعة الإسلام.. ذلك الشعب القوي الذي لا يخشى في الله لومة لائم.. شعب لم أر مثله في طموحه وثباته على المبادئ.. فكان تربة خصبة لذلك القرني المتفائل..

ليعيد له تفاؤله بالنصر والفتح المبين والرفعة بإذن الله للإسلام والمسلمين..وليبصره لعظيم نعمة الله هي أن هدانا لهذا الدين العظيم وجعلنا أمة قائدة لا مقودة..

أستمع إليك أيها القرني فيشتعل في الحماس لديني ولغتي ووطني .. فشكرا لك أيها القرني المتفائل .. وجزاك الله عنا خير الجزاء..